محمد طاهر الكردي
288
التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم
ذكرنا ترجمته بمناسبة طبعه كتاب القرى لقاصد أم القرى للطبري ، وبنائه مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم في مكان دار خديجة أم المؤمنين رضي اللّه عنها ، وبنائه دار خاصة تكون مكتبة عامة لمراجعة أهل العلم في مكان مولد النبي صلى اللّه عليه وسلم كل ذلك على حسابه الخاص ، فرحمه اللّه تعالى وجزاه عنا خير الجزاء آمين . انظر : صورة رقم 13 المنزل الذي بناه الشيخ عباس قطان في موضع ولادة النبي صلى اللّه عليه وسلم انظر : صورة رقم 14 ، موضع ولادة النبي صلى اللّه عليه وسلم بعد بنائه موضع ولادة فاطمة الزهراء بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بمكة كانت ولادة السيدة فاطمة الزهراء رضي اللّه تعالى عنها ابنة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بدار أمها السيدة خديجة بنت خويلد بمكة بزقاق الحجر ، وهذه الدار تقع خلف دار أبي سفيان . قال الأزرقي : إن معاوية رضي اللّه عنه اشترى منزل خديجة من عقيل بن أبي طالب وهو خليفة فجعله مسجدا وفتح فيه بابا من دار أبي سفيان ابن حرب - وإليك نص ما جاء في تاريخ الأزرقي : ومنزل خديجة ابنة خويلد زوج النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وهو البيت الذي كان يسكنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وخديجة وفيه ابتنى بخديجة وولدت فيه خديجة أولادها جميعا وفيه توفيت خديجة فلم يزل النبي صلى اللّه عليه وسلم ساكنا فيه حتى خرج إلى المدينة مهاجرا فأخذه عقيل بن أبي طالب ثم اشتراه منه معاوية وهو خليفة فجعله مسجدا يصلى فيه وبناه بناءه هذا وحدد الحدود التي كانت لبيت خديجة لم تغير فيما ذكر عن من يوثق به من المكيين وفتح معاوية فيه بابا من دار أبي سفيان بن حرب هو قائم إلى اليوم وهي الدار التي قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم الفتح : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ، وهي الدار التي يقال لها اليوم دار ريطة بنت أبي العباس أمير المؤمنين ، وفي بيت خديجة هذا صفيحة من حجارة مبني عليها من الجدار جدر البيت الذي كان يسكنه النبي صلى اللّه عليه وسلم قد اتخذ قدام الصفيحة مسجدا ، وهذه الصفيحة مستقبلة في الجدر من الأرض قدر ما يجلس تحتها الرجل وذرعها ذراع في ذراع وشبر . وقال أبو الوليد : سألت جدي أحمد بن محمد ويوسف بن محمد بن إبراهيم وغيرهما من أهل العلم من أهل مكة عن هذه الصفيحة ولم جعلت هنالك وقلت لهم أو لبعضهم : إني أسمع الناس يقولون إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يجلس تحت تلك الصفيحة فيستدري بها من الرمي بالحجارة إذا جاءته من دار أبي لهب ودار عدي